ما هي النقائص الخمسة الكبيرة في الأيفون، وهل ستتخلص منها آبل ؟ أهم وأحدث وأفضل المعلومات

ستشاهد فى هذا التقرير بعض المعلومات التي حاولنا توفيرها لك من أجل إيجادها فى حال كنت تبحث عنها, لهذا نحن ندعوك الي قراءة المقال بشغف وجدية.

هدفنا دوما في موقعكم أخبار التطبيقات الإرشاد والنصح، بعيدا عن التعصب، أو المزايدات، اليوم سيكون حديثنا وفق هذا المنهج، وكما هو واضح في العنوان مقالنا اليوم عبارة عن تحليل مهم لأهم العناصر التي يراها الكثير من المستخدمين عيوبا ونقائص في جهاز الأيفون، وبطبيعة الحال الآراء تختلف حولها، لكن هناك 5 نقائص يتفق الأغلبية حولها.

ما هي النقائص الخمسة الكبيرة في الأيفون، وهل ستتخلص منها آبل ؟

ما هي النقائص الخمسة الكبيرة في الأيفون، وهل ستتخلص منها آبل ؟

نحن موقع لا نتخصص فقط في نشر أخبار الأيفون وأجهزة آبل فقط، بل لدينا قسم مخصص للأندرويد، من خلاله نسعى لإثراء المحتوى العربي على شبكة الانترنت فيما يخص جميع الأجهزة العاملة بنظام الأندرويد وكذلك iOS من شركة آبل، لهذا سيكون مقالنا اليوم كما ذكرنا لكم عبارة عن تفصيل حول أهم النقائص الموجودة في جهاز الأيفون، وهي التي تدفع أي شخص يحتاجها للبحث عنها في أجهزة أخرى، طبعا في الهواتف الذكية العاملة بنظام الأندرويد.

بطبيعة الحال لا يعني هذا أن الأيفون جهاز لا يرقى لأن يكون مميزا، فكما هو معروف، فهو من بين أفضل الأجهزة ودوما ما يكون على رأس القائمة فيما يخص الهواتف الذكية، لكن لا يحوي جميع الميزات التي قد يبحث عنه المستخدمون، واليوم مقالنا يتحدث عن أهم الميزات التي يبحث عنها أغلب المستخدمون وهي غير متوفرة في الأيفون، أو قد تختلف درجة قوتها في حال وجدت، فتابعوا معنا:

-أولا: البطارية ذات السعة الكبيرة، الكثيرون يشتكون من البطارية !

يصف مستخدمي الأيفون بطاريته بأنها سيئة وضعيفة، في عرف الشركات ومنها شركة آبل، أن يبقى جهازك قابل للعمل يوم كامل مع الاستخدام شبه المكثف، هذا وحده إنجاز جيد، لكن بالنسبة لمستخدمين كثيرين حول العالم الأيفون لا يحقق ذلك، ولا يرضيهم أداء البطارية أبدا، وهذا ما تتحدث عنه جميع التقارير والاحصائيات وسبر الآراء.

طبعا هذا الأمر ليس على إطلاقه، فمقارنة بسعة بطارية الأيفون في حال قمنا بمقارنتها مع أجهزة أخرى، فهو يقدم أداء ممتازا بفضل المعالج الذي لا يستهلك الكثير من الطاقة، مع ذلك لا يزال الكثير من المستخدمين يبحثون عن بطارية تزيد سعتها عن 3000 ميلي أمبير، وهو الذي بحسب اعتقادهم يضمن لهم الحصول على فترة استخدام طويلة.

دون أن ننسى غياب التقنيات الملحقة بالبطارية، وهي الشحن السريع التي تساعد على شحن البطارية أو جزء منها في وقت قصير، إضافة إلى ميزة الشحن اللاسلكي، لكن يعتقد أن آبل ستقوم بإضافتها في الأيفون 7 القادم.

– ثانيا: غياب ميزة دعم شريحتي اتصال.

هذه النقطة تشمل الأيفون وغيره من الأجهزة، لكن كثيرون لا ينتبهون لها، وربما يعجبهم تصميم وطريقة عمل نظام iOS، لكن هم في الحقيقة يبحثون عن جهاز ذو شريحتين، هذه الميزة المهمة لدى كثيرين في الوقت الحالي غير متوفرة في الأيفون وكذلك في كثير من الأجهزة الأخرى، وحاليا الشركات صارت تتوجه إلى إضافة دعم شريحتي اتصال، وهو ما تعمل عليه الشركات الصينية بشكل غالب.

نحن ومن خلال الاستطلاعات التي تشاركون فيها طيلة الفترات الماضية، كانت هذه الميزة من أكثر المزايا التي يطلبها المستخدمون، حيث أن الحصول على جهاز يدعم شريحتي اتصال أمر مطلوب لدى الكثيرين، بحجة أن المستخدم يحتاج للاشتراك لدى شركتين من أجل الحصول على شبكة الاتصال، وليس واحدة، وذلك لعدة اعتبارات تختلف من شخص لآخر.

– ثالثا: ميزة بطاقة الذاكرة الخارجية

الأيفون جهاز مغلق على نفسه، من خلال الهاردوير، وكذلك السوفتوير أو نظام التشغيل، فالجهاز لا يدعم الذواكر الخارجية ولا يحوي منفذ لإضافتها مثل منفذ MicroSD، والذي قد تدعمه الكثير من الأجهزة الأخرى.

كثيرون منكم شاركونا رأيهم حول هذا بالتأكيد على أن هذه الميزة مهمة بالنسبة لهم، في حين أن آبل تعتقد أن خدمة الآي-كلاود كفيلة بتوفير بديل من أجل حفظ نسخة احتياطية من الملفات وبأكثر أمان من مشاكل بطاقات الذاكرة الخارجية، والتي يكون السبب الرئيسي من أجل استخدامها هو حفظ نسخة احتياطية لا غير.

رابعا: إرسال الملفات عبر البلوتوث – وإن كانت من العصر القديم !

هذه الميزة كانت في الماضي من أهم طرق نقل الملفات، بطبيعة الحال منذ ظهور الأيفون وهي غير متوفرة، ويتم توفيرها فيه فقط بواسطة الجيلبريك في وقت مضى، لكن مع تطور الزمن لم يعد هناك أحد تقريبا يرسل ملفات عن طريق البلوتوث، لكن لا يزال البعض يبحث عنها وينتقد الأيفون بسبب عدم توفره على هذه الميزة.

هذا ما سمعناه من طرف الكثيرين من المستخدمين الذين شاركونا آرائهم في وقت مضى، العدد من المستخدمين يعتقدون أن هذه الميزة مفقودة ويجب أن تضيفها آبل، لكن نعتقد أن الزمن تطور فلم يعد لها مكان ولا حاجة، وكذلك آبل لن تقوم بإضافتها بعد كل هذا الزمن من الاستغناء عنها ورفضها لعدة أسباب مختلفة.

-خامسا: العبث بملفات النظام ونظام تشغيل مغلق

الأيفون يعمل بنظام iOS، وهو نظام مغلق المصدر ولا يمكن العبث به، بالتالي إن كنت ممن يبحث عن ميزة الدخول إلى الملفات والمجلدات الخاصة بالنظام، فهذا لن تجده في نظام iOS، فآبل تعتقد أنه لا حاجة للمستخدمين للولوج إلى داخل النظام، ولا العبث به، فذلك لن يقدم لهم أي فائدة.

مع ذلك كثيرين منكم شاركونا رأيهم بخصوص ذلك، وأكدوا أنهم يريدون هذه الميزة، فهم يبحثون عن الحرية التامة في استخدام جهازهم ونظام التشغيل، مثل التعامل مع الملفات المختلفة، وهذا الأمر منتشر أكثر لدى المحترفين، ولهذا نجاح الملايين حول العالم يبحثون عن الجيلبريك من أجل هذه المزايا التي تتيح لهم الولوج إلى داخل النظام والعبث به وبالملفات المتوفرة.

أخيرا: تلك مجرد إشارات لا تعني أن الأيفون ضعيف.

ما ذكرناه في تلك النقاط الخمسة لا يعني أن الأيفون جهاز ضعيف، بل يعتبر من بين أفضل الأجهزة كما ذكرنا، لكن هذه الميزات يبحث عنها الكثيرون، قد نوافقهم عليها أم لا، لكن حتما الكثير من المستخدمين يعتقدون أن لهم كل الحرية في استخدام جهازهم ما دام دفعوا فيه ذلك المبلغ الكبير من المال.

لكن بالمقابل والواقع يصدق ذلك، لا حاجة للمستخدم لهذه المزايا وبخاصة في هذا الزمن المتطور، فكل البدائل متوفرة وبشكل جيد، بما يغني المستخدم عن هذه المزايا، رغم ذلك يبقى أن البعض ينظر لغياب هذه المزايا بنظرة انتقاص لجهاز الأيفون، فهل ستقوم آبل بإضافتها في جهازها الجديد الأيفون 7 ونظام iOS 10 ؟

ما رأيكم في تلك النقاط الخمسة؟ هل تعتقد أن هناك مزايا مهمة مفقودة في الأيفون؟

اذا كنت مطور وتود نشر تطبيقاتك عبر اخبار التطبيقات للوصول لشريحة كبيرة من المستخدمين العرب فراسلنا عبر البريد التالي: info@arabapps.org وسيكون تطبيقك قريبا في قائمة اخبار التطبيقات اذا كان بمستوى يليق بالمستخدم العربي.

من المهم أن تساهم معنا في إبداء رأيك حول المقال أو المعلومات من أجل تحفيز المحرر علي إضافة المزيد من المقالات والتقارير الأخري التي ستساهم فى رفعة الويب بشكل عام ولحظة الإخبارية بشكل أكثر دقة من أجلك عزيزي.

 

Leave a Reply