اللوحيات – الأجهزة المنسية، هل ستنقرض فعلا ؟ أهم وأحدث وأفضل المعلومات

ستشاهد فى هذا التقرير بعض المعلومات التي حاولنا توفيرها لك من أجل إيجادها فى حال كنت تبحث عنها, لهذا نحن ندعوك الي قراءة المقال بشغف وجدية.

الأجهزة الصديقة للإنسان كثيرة، وأهمها الهواتف الذكية، لكن اللوحيات تعتبر من هذه العائلة، وقد انتشرت ولا تزال لحد الآن وبدرجة كبيرة جدا، مع ذلك وخلال العامين السابقين كانت ولا تزال الجهات المتخصصة في مراقبة حالة السوق تؤكد انخفاض الطلب على هذه الأجهزة، وذلك لصالح الهواتف الذكية، وبالتالي صعدت للسطح بعض التخمينات والتحليلات التي تتحدث عن مستقبل الأجهزة اللوحية.

اللوحيات - الأجهزة المنسية، هل ستنقرض فعلا ؟

اللوحيات – الأجهزة المنسية، هل ستنقرض فعلا ؟

في الماضي قالوا: الأجهزة اللوحية ستقضي على الحواسيب المحمولة – ولكن ؟

نعم هذا ما تحدثت عنه التكهنات حينما ظهرت الأجهزة اللوحية وبشكل كبير جدا، وبالضبط عام 2010 مع شركة آبل بجهازها اللوحي الآيباد، وكذلك سامسونج بسلسلة جالاكسي تاب، طبعا وغير ذلك من الأجهزة بعدها، وقد حصلت تلك الأجهزة اللوحية على انتشار كبير جدا لدرجة أن مبيعات الحواسيب المحمولة تأثرت بسببها وانخفضت مبيعاتها والطلب عليها.

لذلك أكد الكثيرون أن المستقبل سيكون لهذه اللوحيات الرقمية المتطورة، والتي ستقضي على الحاسوب المحمول التقليدي، وهذا تواصل إلى غاية العام الماضي تقريبا وما سبقه قليلا، حيث انهارت مبيعات الأجهزة اللوحية في السوق، وهذا ما أكدته النتائج المالية الخاصة بشركة آبل، وكذلك سامسونج والشركات الأخرى الأقل قوة، وبهذا انهارت معها فكرة قضاء الأجهزة اللوحية على الحواسيب المحمولة.

طبعا لا يزال الوقت مبكرا على القول بفكرة انقراض الحواسيب المحمولة، فلا تزال الحاجة إليها كبيرة، بل إن سوقها نشط جدا ولا تزال الشركات تطلق المزيد من الحواسيب المحمولة المتنوعة، ويمكن القول أن مبيعاتها أفضل من مبيعات اللوحيات في العديد من الأسواق، والأسباب كثيرة أهمها تنوع المهام التي يمكن القيام بها مع الحواسيب المحمولة مقارنة بالأجهزة اللوحية.

مبيعات الأجهزة اللوحية تنهار بشكل متوالي:

هذا ما أكدته نتائج آبل المالية في عدة مناسبات مضت، وبخاصة العام الماضي، ونفس الأمر مع سامسونج؛ هذه الأخيرة التي لم تعد تهتم بسوق اللوحيات كما يبدو، وتطلق بعض اللوحيات بشكل محتشم جدا وبدون تركيز عليها أبدا، وهذا يعني أن سامسونج تعي جيدا حالة السوق، وتعلم أن الاستثمار والتركيز على اللوحيات ليس بالأمر النافع بالنسبة لها.

آبل والتي تعتبر الشركة الأولى من حيث مبيعات اللوحيات تجد نفسها في مأزق كبير جراء نقص الطلب على الأجهزة اللوحية الخاصة بها، وهو الآيباد، وإن كانت قامت بتطويره في الفترة الأخيرة وإطلاق عدة نسخ من الآيباد، إلا أنه ولحد الآن لا تزال المبيعات تنهار، وهو ما دفع آبل لإنقاص الإنتاج، وسنتأكد من ذلك خلال استعراض الشركة لنتائجها المالية القادمة.

هل الهواتف كبيرة الشاشة هي السبب؟

نعم؛ يمكن اعتبار هذا أحد الأسباب، تركيز الشركات على إطلاق هواتف بشاشات كبيرة، أو ما تسمى بأجهزة الفابلت، هذا وحده ساهم في التأثير على سوق اللوحيات، تماما كما نرى ونشاهد؛ فمن المنطقي إن كنت تملك هاتف ذو شاشة 5.5 إنش أو ربما أكبر من ذلك؛ فما حاجتك لجهاز لوحي؟ شاشة الهاتف وحدها تفي بالغرض، فما الفرق بين الجهاز اللوحي والهاتف سوى أن الأول شاشته كبيرة ؟

نعم يمكن للجهاز اللوحي القيام بالعديد من الأمور، لكن الهاتف الذكي أوسع وأشمل في هذه الناحية، وبهذا فالهاتف الذكي ذو الشاشة الكبيرة له أثر كبير في إنقاص مبيعات الأجهزة اللوحية.

رغم هذه النكسة، إلا أنه لا يزال في هذه الأجهزة بعض الحياة:

الكلام السابق لا يعني نهاية الأجهزة اللوحية، يمكن أن نقول أنها تعاني بعض الشيء، لكن لا يمكن التأكيد على أنها قد انقرضت وإن كان ذلك مستحيلا، ويمكن وصفها بالأجهزة المنسية، فأنت كمستخدم: لست مضطرا لشراء جهاز لوحي، إضافة إلى هاتف ذكي، يكفيك هاتف ذكي ذو شاشة كبيرة، وحتى لو كنت تملكهما معا؛ فحتما مع هاتفك الذكي، ستنسى أنك تملك جهازا لوحيا !

أخبرنا برأيك: هل تعتقد أن الأجهزة اللوحية ستنقرض ؟ هل تملك جهازا لوحيا؟

اذا كنت مطور وتود نشر تطبيقاتك عبر اخبار التطبيقات للوصول لشريحة كبيرة من المستخدمين العرب فراسلنا عبر البريد التالي: info@arabapps.org وسيكون تطبيقك قريبا في قائمة اخبار التطبيقات اذا كان بمستوى يليق بالمستخدم العربي.

من المهم أن تساهم معنا في إبداء رأيك حول المقال أو المعلومات من أجل تحفيز المحرر علي إضافة المزيد من المقالات والتقارير الأخري التي ستساهم فى رفعة الويب بشكل عام ولحظة الإخبارية بشكل أكثر دقة من أجلك عزيزي.

 

Leave a Reply