هاكر يعرض طريقة اختراق المكالمات والرسائل على جهاز ايفون أهم المعلومات وأفضل التقارير

تعرف علي هذا المقال من خلال السطور التالية ومن الرائع أن تبدئ رأيك فيما هو معروض لدينا من خلال تعليق علي المقال, نحن لا نطلب منك التعليق بالإيجاب فقط والشكر علي ما نكتب, لكننا نطلب منك التقييم سواء كان بالإيجاب أو السلب ومن ثم التعليق, وسنكون أسعد لو قمت بإضافة السبب فى الإيجابية أو السلبية فى المقال.

iPhone-hacking

عوّدتنا آبل أن تأخذ مسألة الأمان والحماية بجدية مع أجهزتها، مما يعطي المستخدم الشعور بالاطمئنان عند اتخاذ القرار بشراء جهاز ايفون، إلا أنها ليست منيعة ضد الاختراق ولبرهان ذلك قام هاكر الماني يدعى Karsten Nohl، بعرض قدرته في التلصص على المكالمات الصوتية والرسائل خلال أحد حلقات البرنامج الشهير 60 Minutes على قناة CBS.

وتبعاً لـ Nohl فإن الايفون ليس أكثر أماناً من جهاز الاندرويد، حيث قال لـ Sharyn Alfonsi مذيع برنامج 60 Minutes “إن جميع الهواتف متشابهة، وباستعمال التقنيات المناسبة يمكنك تتبع مكان الشخص والاستماع إلى مكالماته وقراءة الرسائل وغيرها الكثير.” وكل ما يحتاجه المخترق لفعل هذا هو رقم هاتف الشخص المستهدف. ولإثبات صحة ما يدعيه قامت القناة بإحضار هاتف ايفون بشكل عشوائي وإعطائه إلى Ted Lieu عضو كونغرس في كاليفورنيا، وبعدها زودوا Nohl برقم الهاتف.

وكما ذكر المذيع في تقريره : “بمجرد إعطاء Nohl رقم الهاتف تمكن الهاكر مع فريقه الاستماع إلى طرفي المكالمة التي جرت بيني وبين عضو الكونغرس Lieu، وقد تمكنوا من تحقيق هذا باستغلال أحد الثغرات الأمنية المكتشفة في شبكة Signaling System Seven أو SS7.” وليس فقط رقم الشخص المراقب يمكن تتبعه بل أرقام جميع من قاموا بالاتصال به اصبحت موجودة لدى الهاكر ويمكنه اختراقها أيضاً.

قليل منا من يعرف SS7 إلا انها شبكة واسعة الانتشار عالمياً مهمتها الربط بين شبكات مزودي الخدمة. فكل شخص يحمل هاتف خلوي يعتمد على SS7 في الاتصال وإرسال الرسائل، والمليارات من المكالمات والرسائل تتم من خلالها يومياً، كما أنها الشبكة التي تتصل بها الهواتف أثناء التجوال في السفر.

ولم يستخدم Nohl شبكة SS7 لاعتراض المكالمات والرسائل بل اعتمد عليها أيضاً لتتبع رحلة الذهاب والعودة لعضو الكونغرس Lieu إلى واشنطن، حتى عند إيقاف وظيفة location services على الجهاز المستهدف.

لحسن الحظ ومن الجيد أن Nohl لا يعتبر هاكر شرير بل يعمل في شركة ضمن مجال بحوث السرية والأمان خلال النهار، ويحاول اكتشاف الثغرات الموجودة في الأجهزة التي نستعملها يومياً كالهواتف الذكية وبطاقات SIM وأجهزة USB وغيرها في الليل. وقد تم توكيل الشركة التي يعمل بها بشكل رسمي من قبل شركات مزودي الخدمة للوصول إلى شبكة SS7 لاختبار حساسية شبكة مزود الخدمة ضد الاختراقات، والسبب وراء هذا هو مقدرة بقية الهاكرز على الوصول إلى شبكة SS7 بطرق غير شرعية.

وتبعاً لحجم SS7 وشبكات مزود الخدمة التي تعتمد عليها، أصبح من الصعب جداً تأمينها وفي المقابل نجد تفاوت في القدرة على اختراق شبكات مزود الخدمة فبعضها أسهل من الأخرى. وهكذا يكون كل شخص يستعمل هاتف خلوي معرض لخطر الاختراق مهما بلغت جودة النظام المستخدم عليه، فلن تؤثر على درجة أمان SS7.

الأخبار الجيدة هنا هي أن استخدام SS7 هي ليست إحدى الطرق الشائعة التي يلجأ لها الهاكر عادةً، حيث قام John Hering مؤسس شركة Lookout بعرض طريقة أخرى لسرقة البيانات من الجهاز من خلال الاتصال بشبكة Wi-Fi خبيثة، حيث تدعى هذه الطريقة  “Spoofing”يعتقد فيها الشخص أنه متصل بشبكة آمنة ربما شبكة الفندق أو المطعم، إلا أنه يتم اعتراض جميع البيانات التي تمر خلالها بما فيها التطبيقات المستخدمة والحسابات وحتى معلومات البطاقات الائتمانية.

فعلى مايبدو نحن نعيش في عالم لا نستطيع فيه أن نثق بالتكنولوجيا التي نستخدمها، وكل ما نستطيع عمله لحماية انفسنا هو الاتصال فقط بشبكات الانترنت التي نثق بها، والانتباه جيداً إلى المعلومات التي نشاركها والتطبيقات التي نستخدمها أثناء الاتصال بشبكات عامة.

هنا أسفل المقال يمكنك مشاهدة عدد من المقالات الأخري المتشابهة لهذا المقال يمكنك تصفحها, بالإمكان أيضاً أن تقوم بالتقييم من خلال النجوج علي يسار المتصفح أسفل.

 

Leave a Reply